شيخ حسين انصاريان

9

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

أَبْعَدِهَا عَنْهُمْ وَ امْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَ السُّقْمِ الْأَلِيمِ « 15 » اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الْأَعْلَى وَ حِزْبُكَ الْأَقْوَى وَ حَظُّكَ الْأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ وَ هَيِّئْ لَهُ الْأَمْرَ وَ تَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ « 16 » وَ تَخَيَّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ وَ اسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ وَ أَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ وَ مَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ وَ أَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ وَ أَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ وَ أَنْسِهِ ذِكْرَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ وَ أْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ وَ تَوَلَّهُ بِالْعَافِيَةِ وَ أَصْحِبْهُ السَّلَامَةَ وَ أَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ وَ أَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ « 17 » وَ ارْزُقْهُ الشِّدَّةَ وَ أَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ وَ عَلِّمْهُ السِّيَرَ وَ السُّنَنَ وَ سَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ وَ اعْزِلْ عَنْهُ الرِّيَاءَ وَ خَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ وَ اجْعَلْ فِكْرَهُ وَ ذِكْرَهُ وَ ظَعْنَهُ وَ إِقَامَتَهُ فِيكَ وَ لَكَ « 18 » فَإِذَا صَافَّ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ وَ صَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ وَ أَدِلْ لَهُ مِنْهُمْ وَ لَا تُدِلْهُمْ مِنْهُ فَإِنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ وَ قَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ وَ بَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الْأَسْرُ وَ بَعْدَ أَنْ تَأْمَنَ أَطْرَافُ الْمُسْلِمِينَ وَ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ « 19 » اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ اوْ امَدَّهُ بعِتادٍ اوْ شَحَذَهُ عَلى جِهادٍ اوْ اتْبَعَهُ فى وَجْهِهِ دَعْوَةً اوْ رَعى لَهُ مِنْ وَرآئِهِ حُرْمَةً فَاجْرِ لَهُ مِثْلَ اجْرِهِ « 20 » وَزْناً بِوَزْنٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَ عَوِّضْهُ مِنْ فِعلِهِ عِوَضاً حاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ ما قَدَّمَ وَ سُرُورَ ما اتى بِهِ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ « 21 » اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ وَ أَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْوىً أَوْ هَمَّ بِجِهَادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ أَوْ